محمد بن طولون الصالحي
326
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
كتبغا توفي بحماة نائبا عليها بعد صرخد يوم الجمعة يوم عيد الأضحى . ونقل إلى تربته بسفح قاسيون وغربي الرباط الناصري . ويقال لها العادلية ، وهي تربة مليحة ذات شبابيك وبوابة ومئذنة وله عليها أوقاف دارة على وظائف من قراءة واذان وامامة وغير ذلك . وكان من كبار الامراء المنصورية . وقد ملك البلاد بعد مقتل الأشرف خليل ابن المنصور ، ثم انتزع الملك منه لاجين وجلس في قلعة دمشق ثم تحول إلى صرخد فكان بها حين قتل لاجين واخذ الملك الناصر ابن قلاوون ، فاستنابه بحماة حتى كانت وفاته بها كما ذكرنا . وكان من خيار الملوك والنياب انتهى . * * * [ التربة الغرلية ] ومنها التربة الغرلية « 1 » بقاسيون . قال الذهبي في ذيل العبر في سنة تسع عشرة وسبعمائة . ومات بدمشق الأمير سيف الدين غرلو العادلي الذي استنابه العادل كتبغا على دمشق في أواخر سنة خمس وتسعين . وكان أحد الشجعان العقلاء وله تربة مليحة بقاسيون انتهى . [ التربة الايبكية الحموية ] ومنها التربة العزية الابيكية الحموية « 2 » بالسفح غربي زاوية ابن قوام ابن كثير في سنة ثلاث وسبعمائة : الأمير الكبير عز الدين ايبك الحموي
--> ( 1 ) كانت هذه التربة مجهولة وقد غطي بابها الجميل ببناء امامه فلفتنا إليها نظر الأستاذ صلاح الدين المنجد رئيس الشؤون الإدارية في مصلحة الآثار فأزال البناء الحديث وسجلها مع الابنية القديمة . ثم سد الباب مرة ثانية بوضع حانوت فيه شوه هيئة الباب الجميل وغطى بعض الكتابة التي عليه . ( 2 ) مجهولة .